(4)- ياتي في أحاديث الأبواب الآتية من هذه الأبواب.
(5)- الباب 2 فيه 38 حديثا.
(6)- التهذيب 5- 41- 122، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(7)- التهذيب 5- 41- 122، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(8)- وجهه أن عمرة التمتع مرتبطة بحجه كما ياتي، فهما عبادة واحدة، من شرع في عمرته لزمه حجه، و حج القران و الإفراد منفكان عن العمرة فاذا لم يكونا واجبين لم يلزم الاتيان بعمرتهما، و قد يجب أحدهما دون الآخر لعدم الاستطاعة. (منه. قده).