وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني عشر 12 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 24 من 560

[صفحة 28]

يَرْضَى لِنَفْسِهِ- وَ مُوَاسَاةَ الْأَخِ الْمُؤْمِنِ فِي الْمَالِ- وَ ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعُهُ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّدَقَةِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي فِعْلِ الْمَعْرُوفِ (2) وَ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (3).


(4) 15 بَابُ كَرَاهَةِ مُؤَاخَاةِ الْفَاجِرِ وَ الْأَحْمَقِ وَ الْكَذَّابِ

15556- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ- يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُؤَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ- الْمَاجِنِ الْفَاجِرِ وَ الْأَحْمَقِ وَ الْكَذَّابِ- فَأَمَّا الْمَاجِنُ الْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ- وَ يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ- وَ لَا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ وَ مَعَادِكَ- وَ مُقَارَنَتُهُ جَفَاءٌ وَ قَسْوَةٌ- وَ مَدْخَلُهُ وَ مَخْرَجُهُ عَارٌ عَلَيْكَ- وَ أَمَّا الْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ لَا يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ- وَ لَا يُرْجَى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ وَ لَوْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ- وَ رُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ-


____________

(1)- تقدم في الباب 27 من أبواب الصدقة.

(2)- ياتي في الحديث 4 من الباب 37 من أبواب فعل المعروف.

(3)- ياتي في الباب 34 من أبواب جهاد النفس، و في الحديث 3 من الباب 34 من أبواب جهاد العدو.

و تقدم ما يدل على ذلك في الحديثين 15 و 16 من الباب 1 من أبواب المواقيت، و في الحديث 3 من الباب 49 من أبواب الملابس، و في الحديث 12 من الباب 5 من أبواب الذكر.


و ياتي ما يدل عليه في الباب 122 و في الحديث 2 من الباب 124 من هذه الأبواب، و في الباب 32 من أبواب آداب التجارة.


(4)- الباب 15 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 376- 6.

التالي الأصلية 28داخلي 24/560 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...