الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 341 من 620
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 320]
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَا سِوَى ذِي الْقَعْدَةِ كَشَوَّالٍ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْجَوَازِ وَ غَيْرِهِ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ اسْتِحْبَابِ التَّرْكِ أَوْ يُحْمَلُ الْقَفَا وَ مَحَلُّ النُّورَةِ عَلَى مَا دُونَ حَدِّ الرَّأْسِ.
16403- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ الْفُضَيْلِ (2) أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ الْحَجَّ- أَ يَأْخُذُ شَعْرَهُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَقَالَ لَا- وَ لَا مِنْ لِحْيَتِهِ لَكِنْ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ- وَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ لْيَطَّلِ إِنْ شَاءَ.
16404- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْخَرَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِنْ شَعْرِي حِينَ أُرِيدُ الْخُرُوجَ- يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ لِلْإِحْرَامِ.
أَقُولُ: جَوَّزَ الشَّيْخُ حَمْلَهُ عَلَى مَا سِوَى شَعْرِ الرَّأْسِ وَ عَلَى مَا سِوَى ذِي الْقَعْدَةِ لِمَا مَرَّ (4) وَ الْأَقْرَبُ حَمْلُهُ عَلَى إِرَادَةِ بَيَانِ الْجَوَازِ وَ نَفْيِ التَّحْرِيمِ دُونَ الْكَرَاهَةِ.
16405- 6- (5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا هَمَّ بِالْحَجِّ- يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ- وَ لِحْيَتِهِ وَ شَارِبِهِ مَا لَمْ يُحْرِمْ قَالَ لَا بَأْسَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- التهذيب 5- 48- 148، و الاستبصار 2- 161- 526.
(2)- كتب في هامش المخطوط" التهذيب (عن الفضيل) و هو سهو" بخطه ره.
(3)- التهذيب 5- 48- 147، و الاستبصار 2- 161- 525.
(4)- مر في الحديث 4 من هذا الباب.
(5)- مسائل علي بن جعفر- 176- 319.
(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 6 من هذه الأبواب.
التالي
ص 341/620 — الأصلية 320
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...