(3)- في التهذيب- محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
(4)- في المصدر- من خرج منه.
(5)- هذا التحديد مشكل من جهة حجر إسماعيل إذ لا يكاد يفضل من الحد عن الحجر إلا شيء يسير جدا لا يسع الناس، و لعل الحجر هنا بمنزلة الكعبة لوجوب ادخاله في الطواف، و لما يظهر من فرش المطاف، و يظهر من التواريخ أنه صنع في زمن الصادق (عليه السلام)، و لم يبلغنا نهي عن التباعد عن جدار الحجر (منه. قده).