وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثالث عشر13 · الصفحة الأصلية 541 / داخلي 533 من 554

[صفحة 541]

حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهَا- ثُمَّ تَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ- فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ- يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهٰارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً (1)- إِلَى آخِرِهِ ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ- حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهُمَا- ثُمَّ تَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ عَلَيْكَ- وَ تَذْكُرُ أَنْعُمَهُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا- وَ تَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلٍ وَ مَالٍ- (2) وَ تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَا أَبْلَاكَ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ- وَ لَا تُكَافَأُ بِعَمَلٍ وَ تَحْمَدُهُ- بِكُلِّ آيَةٍ ذَكَرَ فِيهَا الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ فِي الْقُرْآنِ- وَ تُسَبِّحُهُ بِكُلِّ تَسْبِيحٍ ذَكَرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ- وَ تُكَبِّرُهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ كَبَّرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ- وَ تُهَلِّلُهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ هَلَّلَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ- وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُكْثِرُ مِنْهُ وَ تَجْتَهِدُ فِيهِ- وَ تَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَ بِكُلِّ اسْمِ تُحْسِنُهُ وَ تَدْعُوهُ بِأَسْمَائِهِ- الَّتِي فِي آخِرِ الْحَشْرِ وَ تَقُولُ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ- وَ بِجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ- وَ بِجَمْعِكَ وَ بِأَرْكَانِكَ كُلِّهَا- وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ (صلوات الله عليه)- وَ بِاسْمِكَ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ- وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ- كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لَا تُخَيِّبَهُ- (3) وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ- الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لَا تَرُدَّهُ- وَ أَنْ تُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ- أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي فِي جَمِيعِ عِلْمِكَ فِيَّ- وَ تَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَكَ كُلَّهَا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا- وَ تَرْغَبُ إِلَيْهِ فِي الْوِفَادَةِ فِي الْمُسْتَقْبِلِ فِي كُلِّ عَامٍ- وَ تَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ تَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ لْيَكُنْ مِنْ


____________

(1)- الأعراف 7- 54.

(2)- في المصدر- أو مال.

(3)- في نسخة- أن تجيبه (هامش المخطوط).

التالي الأصلية 541داخلي 533/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...