وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثالث عشر13 · صفحة 647 من 681

صفحة
[صفحة 533]

18382- 7- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَنْبَغِي الْوُقُوفُ تَحْتَ الْأَرَاكِ فَأَمَّا النُّزُولُ تَحْتَهُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ- وَ يَنْهَضَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَلَا بَأْسَ.


18383- 8- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ حَدُّ عَرَفَاتٍ مِنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى أَقْصَى الْمَوْقِفِ.


18384- 9- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)حَدُّ عَرَفَةَ مِنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وَ ثَوِيَّةَ وَ نَمِرَةَ وَ ذِي الْمَجَازِ- (4) وَ خَلْفَ الْجَبَلِ مَوْقِفٌ إِلَى وَرَاءِ الْجَبَلِ- وَ لَيْسَتْ عَرَفَاتٌ مِنَ الْحَرَمِ وَ الْحَرَمُ أَفْضَلُ مِنْهَا (5).


18385- 10- (6) قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)مَا اسْمُ جَبَلِ عَرَفَةَ- الَّذِي يَقِفُ عَلَيْهِ النَّاسُ قَالَ أَلَالٌ.


18386- 11- (7) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا وَقَفْتَ بِعَرَفَاتٍ فَادْنُ مِنَ الْهَضَبَاتِ وَ هِيَ الْجِبَالُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ أَصْحَابُ الْأَرَاكِ لَا حَجَّ لَهُمْ- يَعْنِي الَّذِينَ يَقِفُونَ عِنْدَ الْأَرَاكِ.


____________


(1)- التهذيب 5- 181- 605.

(2)- الفقيه 2- 463- 2978، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 2- 463- 2979، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(4)- في المصدر- إلى ذي المجاز.

(5)- في المصدر زيادة- و حد المشعر الحرام من المازمين إلى الحياض و إلى وادي محسر.

(6)- الفقيه 2- 467- 2985.

(7)- علل الشرائع- 455- 1.

التالي ص 647/681 — الأصلية 533 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...