وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 127 من 593

[صفحة 133]

فَرَبَطَهُ ثُمَّ انْحَلَّ فَهَلَكَ- فَهَلْ يُجْزِئُهُ أَوْ يُعِيدُ- قَالَ لَا يُجْزِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَا قُوَّةَ بِهِ عَلَيْهِ.


وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ (1) أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّهُ إِذَا عَجَزَ صَامَ كَمَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي (3).


18799- 6- (4) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ مَنْ سَاقَ هَدْياً تَطَوُّعاً فَعَطِبَ هَدْيُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ- يَنْحَرُهُ وَ يَأْخُذُ نَعْلَ التَّقْلِيدِ فَيَغْمِسُهَا فِي الدَّمِ- فَيَضْرِبُ بِهِ صَفْحَةَ سَنَامِهِ وَ لَا بَدَلَ عَلَيْهِ- وَ مَا كَانَ مِنْ جَزَاءِ صَيْدٍ أَوْ نَذْرٍ فَعَطِبَ- فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ عَلَيْهِ الْبَدَلُ- وَ كُلُّ شَيْءٍ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ فَعَطِبَ- فَلَا بَدَلَ عَلَى صَاحِبِهِ تَطَوُّعاً أَوْ غَيْرَهُ (5).


وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ الْعَطَبَ فِي آخِرِهِ عَلَى مَا دُونَ الْمَوْتِ لِمَا يَأْتِي (7).


18800- 7- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَدَنَةِ يُهْدِيهَا الرَّجُلُ فَتُكْسَرُ- أَوْ تَهْلِكُ فَقَالَ إِنْ كَانَ هَدْياً مَضْمُوناً فَإِنَّ عَلَيْهِ مَكَانَهُ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً


____________

(1)- الفقيه 2- 501- 3074.

(2)- مضى في الباب 3 و في الحديث 10 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 44 و في البابين 46 و 47، و في الحديث 2 من الباب 48 و في الأبواب 49- 54 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 4- 493- 1، و أورده في الحديث 5 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(5)- في نسخة- تطوعا كان أو غيره (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 216- 727، و الاستبصار 2- 270- 958.

(7)- ياتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 4- 494- 3.

التالي الأصلية 133داخلي 127/593 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...