وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 395 / داخلي 387 من 593

صفحة
[صفحة 395]

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِالْإِسْنَادَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ تَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1)


. 19451- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ فِي عِبَادِهِ (3)- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ- وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ(ص) حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ- وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ- وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ- مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ- اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ- مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ- مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ- صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلَائِكَ- (4) مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ- مُسْتَنَّةً بِسُنَّةِ أَوْلِيَائِكَ (5) مُفَارِقَةً لِأَخْلَاقِ أَعْدَائِكَ- مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ- ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِهِ وَ قَالَ- (6) اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ- وَ سُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ- وَ أَعْلَامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ- وَ أَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ- وَ أَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ- وَ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ- وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ- وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ- وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ- وَ الْإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ- وَ الْإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ- وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ- وَ أَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ


____________

(1)- التهذيب 6- 28- 54، 55.

(2)- مصباح المتهجد- 681.

(3)- في المصدر- و حجته على عباده.

(4)- في نسخة- عند نزول بلائك (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- بسنن أوليائك.

(6)- في كامل الزيارات- ثم قبل القبر و قال (هامش المخطوط).

التالي الأصلية 395داخلي 387/593 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...