الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 492 من 601
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 492]
عَبْدُ اللَّهِ (1) وَ مَوْلَاكَ- وَ فِي طَاعَتِكَ وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ- أَلْتَمِسُ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ- وَ ثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ (2)- وَ السَّبِيلَ الَّذِي لَا يُخْتَلَجُ دُونَكَ- مِنَ الدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتَ بِهَا- مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ بِكُمْ يُبَيِّنُ اللَّهُ الْكَذِبَ- وَ بِكُمْ يُبَاعِدُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ- وَ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ- وَ بِكُمْ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ- وَ بِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقَابِنَا- وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ (3) كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ بِهَا- وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ أَشْجَارَهَا- وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الْأَشْجَارُ ثِمَارَهَا- وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ رِزْقَهَا- وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ- وَ بِكُمْ تُسَبِّحُ الْأَرْضُ الَّتِي تَحْمِلُ أَبْدَانَكُمْ- وَ تَسْتَقِرُّ جِبَالُهَا عَنْ مَرَاسِيهَا- إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تُهْبَطُ إِلَيْكُمْ- وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ- وَ الصَّادِرُ عَمَّا فُصِّلَ مِنْ أَحْكَامِ الْعِبَادِ- لُعِنَتْ أُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ وَ أُمَّةٌ خَالَفَتْكُمْ- وَ أُمَّةٌ جَحَدَتْ وَلَايَتَكُمْ وَ أُمَّةٌ ظَاهَرَتْ عَلَيْكُمْ- وَ أُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ تُسْتَشْهَدْ- (4) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَأْوَاهُمْ- (5) وَ بِئْسَ وِرْدُ الْوَارِدِينَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- أَنَا إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقُومُ فَتَأْتِي ابْنَهُ عَلِيّاً(ع)وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ- فَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ وَ فَاطِمَةَ (السَّلَامُ عَلَيْكَ)- (6) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ تَقُولُهَا ثَلَاثاً- أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقُومُ فَتُومِئُ إِلَى الشُّهَدَاءِ فَتَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثاً فُزْتُمْ وَ اللَّهِ فُزْتُمْ وَ اللَّهِ- فَلَيْتَ أَنِّي مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً- ثُمَّ تَدُورُ
____________
(1)- في التهذيب- أنا عبدك (هامش المخطوط).
(2)- في التهذيب- و الهجرة إليك (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.
(3)- الترة- الثار. (الصحاح- وتر- 2- 843).
(4)- في الفقيه- و لم تنصرك (هامش المخطوط).
(5)- في المصدر- مثواهم.
(6)- ليس في المصدر.
التالي
صفحة 492 من 601
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...