الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 529 من 672
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 473]
19629- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ (3) الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ مَاتَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ- وَ قِيلَ لَهُ (4) ادْخُلِ الْجَنَّةَ آمِناً.
19630- 3- (5) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقِيلَ لَهُ- هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ أَفْضَلُ (6) مِنْ وَقْتٍ- فَقَالَ زُورُوهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ- فَإِنَّ زِيَارَتَهُ(ع)خَيْرُ مَوْضُوعٍ- فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ- وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ الْأَوْقَاتَ الشَّرِيفَةَ- فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ- وَ هِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ لِزِيَارَتِهِ- قَالَ فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ- مَنْ جَاءَهُ(ع)خَاشِعاً مُحْتَسِباً مُسْتَقِيلًا مُسْتَغْفِراً- فَشَهِدَ قَبْرَهُ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ- وَ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.
____________
(1)- كامل الزيارات- 330.
(2)- في المصدر- محمد بن الفضل، و في البحار 101- 97- 20 محمد بن مهران، عن محمد بن الفضيل.
(3)- في المصدر زيادة- قبر.
(4)- في المصدر- و يقال له.
(5)- إقبال الأعمال- 10.
(6)- في المصدر- هو أفضل.
التالي
ص 529/672 — الأصلية 473
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...