الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 664 من 672
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 594]
ع وَ تُجِيدُ- قَالَ نَعَمْ (1) فَأَنْشَدَهُ فَبَكَى وَ مَنْ حَوْلَهُ- حَتَّى سَالَتِ الدُّمُوعُ عَلَى وَجْهِهِ وَ لِحْيَتِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا جَعْفَرُ وَ اللَّهِ لَقَدْ شَهِدَكَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ هَاهُنَا- يَسْمَعُونَ قَوْلَكَ فِي الْحُسَيْنِ(ع) وَ لَقَدْ بَكَوْا كَمَا بَكَيْنَا وَ أَكْثَرَ- وَ لَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكَ يَا جَعْفَرُ فِي سَاعَتِكَ (2) الْجَنَّةَ بِأَسْرِهَا- وَ غَفَرَ لَكَ فَقَالَ (3) أَ لَا أَزِيدُكَ قَالَ نَعَمْ يَا سَيِّدِي- قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ فِي الْحُسَيْنِ(ع)شِعْراً فَبَكَى وَ أَبْكَى بِهِ- إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ وَ غَفَرَ لَهُ.
19886- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا كُمَيْتُ- لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَالٌ لَأَعْطَيْنَاكَ مِنْهُ- وَ لَكِنْ لَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِحَسَّانَ- لَا يَزَالُ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا ذَبَبْتَ عَنَّا.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (5).
19887- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ
____________
(1)- في المصدر- فقال له- نعم، جعلني الله فداك، فقال- قل.
(2)- في نسخة- في ساعته (هامش المخطوط).
(3)- في المصدر- فقال- يا جعفر.
(4)- رجال الكشي 2- 466- 365.
(5)- الكافي 8- 102- 75.
(6)- ثواب الأعمال- 108- 1، و كامل الزيارات- 104، و أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 66 من هذه الأبواب.
التالي
ص 664/672 — الأصلية 594
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...