وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس عشر 15 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 222 من 377

[صفحة 228]

مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ قَطْرَةِ دُمُوعٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ لَا يُرَادُ بِهَا غَيْرُهُ.


20346- 14- (1) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةً- (2) عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ.


20347- 15- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع)أَنَّ عِبَادِي- لَمْ يَتَقَرَّبُوا إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ- قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ وَ مَا هِيَ- قَالَ يَا مُوسَى الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا- وَ الْوَرَعُ عَنْ مَعَاصِيَّ وَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي- قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَا- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ- يَا مُوسَى أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَفِي الْجَنَّةِ- وَ أَمَّا الْبَكَّاءُونَ (4) مِنْ خَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى- لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ- وَ أَمَّا الْوَرِعُونَ عَنْ مَعَاصِيَّ- فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ.


وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ نَحْوَهُ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ غَيْلَانَ رَفَعَهُ عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ ع


____________

(1)- الكافي 2- 482- 4، و الزهد- 77- 206.

(2)- في نسخة زيادة- أعين (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 2- 482- 6.

(4)- في نسخة زيادة- في الدنيا (هامش المخطوط).

(5)- الزهد- 77- 207.

التالي الأصلية 228داخلي 222/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...