وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 351 من 445

صفحة
[صفحة 292]

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ مُتَفَقِّداً لِذُنُوبِ النَّاسِ نَاسِياً لِذُنُوبِهِ- فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ مُكِرَ بِهِ.


20547- 10- (1) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى (2) عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عِيسَى بْنِ رَغَبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَئِيسٍ (3) عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ (4) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَهُمْ عُيُوبٌ- فَسَكَتُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ- فَأَسْكَتَ اللَّهُ عَنْ عُيُوبِهِمُ النَّاسَ- فَمَاتُوا وَ لَا عُيُوبَ لَهُمْ عِنْدَ النَّاسِ- وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَا عُيُوبَ لَهُمْ- فَتَكَلَّمُوا فِي عُيُوبِ النَّاسِ- فَأَظْهَرَ اللَّهُ لَهُمْ عُيُوباً- لَمْ يَزَالُوا يُعْرَفُونَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتُوا.


20548- 11- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ- وَ إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ- وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً- أَنْ يُبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ- وَ أَنْ يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ- وَ أَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ (6).


____________


(1)- أمالي الطوسي 1- 42.

(2)- في المصدر- أبو عمران موسى بن الحسن بن سلمان.

(3)- في المصدر- محمد بن إدريس.

(4)- في المصدر- يزيد بن أبي حبيب.

(5)- أمالي الطوسي 1- 105 و أورده عن كتب أخرى في الحديث 5 من الباب 74 من هذه الأبواب.

(6)- لمؤلفه في معنى هذه الأحاديث-

يا من يعيب الناس و هو لعيبه* * * ناس و ليس يزيله نسيان


رفقا فانك ذو لسان واحد* * * و لكل إنسان عليك لسان


لو أطلقت فيك الأعنة ساعة* * * مضت الجياد و قبرك الميدان


ما حال ثعبان يكر وراءه* * * من جوف كل تنوفة (التنوفة- الصحراء (الصحاح- تنف- 4- 1333)) ثعبان


و لئن سكت فربما سكت الورى* * * عن بعض عيبك أيها الانسان


أو ليس قال الله يا موسى ابتدىء* * * كن كيف شئت كما تدين تدان


(منه. قده).


التالي ص 351/445 — الأصلية 292 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...