وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 411 من 445

صفحة
[صفحة 349]

الْمَنَارَاتُ- وَ تَكْثُرُ الصُّفُوفُ وَ الْقُلُوبُ مُتَبَاغِضَةٌ- وَ الْأَلْسُنُ مُخْتَلِفَةٌ- ثُمَّ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَحَلَّى ذُكُورُ أُمَّتِي بِالذَّهَبِ- وَ يَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ وَ الدِّيبَاجَ- وَ يَتَّخِذُونَ جُلُودَ النَّمِرِ صِفَافاً- (1) ثُمَّ قَالَ فَعِنْدَهَا يَظْهَرُ الرِّبَا- وَ يَتَعَامَلُونَ بِالْغِيبَةِ وَ الرِّشَا- وَ يُوضَعُ الدِّينُ وَ تُرْفَعُ الدُّنْيَا- ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَهَا يَكْثُرُ الطَّلَاقُ فَلَا يُقَامُ لِلَّهِ حَدٌّ- وَ لَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً- ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَهَا تَظْهَرُ الْقَيْنَاتُ وَ الْمَعَازِفُ- وَ تَلِيهِمْ شِرَارُ أُمَّتِي- ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَهَا حَجُّ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي لِلنُّزْهَةِ- وَ يَحُجُّ أَوْسَاطُهَا لِلتِّجَارَةِ- وَ يَحُجُّ فُقَرَاؤُهُمْ لِلرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ- فَعِنْدَهَا يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ لِغَيْرِ اللَّهِ- فَيَتَّخِذُونَهُ مَزَامِيرَ- وَ يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ- وَ يَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا- يَتَغَنَّوْنَ بِالْقُرْآنِ وَ يَتَهَافَتُونَ بِالدُّنْيَا- ثُمَّ قَالَ وَ ذَلِكَ إِذَا انْتُهِكَتِ الْمَحَارِمُ وَ اكْتُسِبَ الْمَآثِمُ- وَ تَسَلَّطُ الْأَشْرَارُ عَلَى الْأَخْيَارِ- وَ يَفْشُو الْكَذِبُ وَ تَظْهَرُ الْحَاجَةُ- وَ تَفْشُو الْفَاقَةُ وَ يَتَبَاهَوْنَ فِي النَّاسِ- وَ يَسْتَحْسِنُونَ الْكُوبَةَ وَ الْمَعَازِفَ- وَ يُنْكَرُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَأُولَئِكَ يُدْعَوْنَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ الْأَرْجَاسَ الْأَنْجَاسَ الْحَدِيثَ.


20706- 23- (2) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سِتَّةٌ لَا تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ الْعُسْرُ وَ النَّكَدُ- وَ اللَّجَاجَةُ وَ الْكَذِبُ وَ الْحَسَدُ وَ الْبَغْيُ.


أَقُولُ: الْمُرَادُ الْمُؤْمِنُ الْكَامِلُ الْإِيمَانِ أَوْ هُوَ نَفْيٌ بِمَعْنَى النَّهْيِ (3).


____________


(1)- الصفاف- جمع صفة و هي الميثرة التي تجعل تحت السرج (لسان العرب- صفف- 9- 195).

(2)- مستطرفات السرائر- 62- 40.

(3)- و تقدم ما يدل عليه في الأبواب 4، 23، 41 من هذه الأبواب و في الباب 24 من أبواب الاحتضار، و في الباب 63 من أبواب الدفن، و في الحديث 29 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و في الباب 37 من أبواب الصدقة، و في الحديث 3 من الباب 21 من أبواب أحكام شهر رمضان.

التالي ص 411/445 — الأصلية 349 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...