وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 101 من 384

[صفحة 105]

جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَ مُؤْمِناً فَعَمِلَ خَيْراً فِي إِيمَانِهِ- ثُمَّ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ فَكَفَرَ ثُمَّ تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ- كُتِبَ لَهُ وَ حُسِبَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ عَمِلَهُ فِي إِيمَانِهِ- وَ لَا يُبْطِلُهُ الْكُفْرُ إِذَا تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ.


أَقُولُ: وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ عُمُومُ أَحَادِيثِ التَّوْبَةِ وَ إِطْلَاقُهَا وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ خُصُوصاً أَيْضاً (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى التَّفْصِيلِ فِي الْحُدُودِ (2).


(3) 100 بَابُ وُجُوبِ الِاشْتِغَالِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ عَنِ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ

21100- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى (5) عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا- وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ- مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ وَ عَمَلُهُ- فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ- وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ حَرِيصاً شَحِيحاً- فَمَا لِي عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ- قَالَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ- وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً- وَ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ مُحَامِياً-


____________

(1)- تقدم في الحديث 10 من الباب 47 من هذه الأبواب، و في الباب 30 من أبواب مقدمة العبادات.

(2)- ياتي في الأحاديث 3، 5، 6 من الباب 1، و في الباب 3، و في الحديث 41 من الباب 10 من أبواب حد المرتد.

(3)- الباب 100 فيه حديثان.

(4)- الكافي 3- 231- 1.

(5)- في الأمالي إبراهيم بن عبد الأعلى.

التالي الأصلية 105داخلي 101/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...