وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 159 من 384

[صفحة 164]

21248- 9- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً- يَقُولُونَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ يُفَضِّلُونَهُ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ- وَ لَيْسَ يَصِفُونَ مَا نَصِفُ مِنْ فَضْلِكُمْ- أَ نَتَوَلَّاهُمْ فَقَالَ لِي نَعَمْ فِي الْجُمْلَةِ- أَ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)عِنْدَ اللَّهِ مَا لَيْسَ لَنَا- وَ عِنْدَنَا مَا لَيْسَ عِنْدَكُمْ- وَ عِنْدَكُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ- إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْإِسْلَامَ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ- عَلَى الصَّبْرِ وَ الصِّدْقِ وَ الْيَقِينِ- وَ الرِّضَا وَ الْوَفَاءِ وَ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ- ثُمَّ قَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَ النَّاسِ- فَمَنْ جَعَلَ فِيهِ هَذِهِ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ- فَهُوَ كَامِلٌ مُحْتَمِلُ- ثُمَّ قَسَمَ لِبَعْضِ النَّاسِ السَّهْمَ- وَ لِبَعْضِهِمُ السَّهْمَيْنِ- وَ لِبَعْضٍ الثَّلَاثَةَ الْأَسْهُمِ- وَ لِبَعْضٍ الْأَرْبَعَةَ الْأَسْهُمِ- وَ لِبَعْضٍ الْخَمْسَةَ الْأَسْهُمِ- وَ لِبَعْضٍ السِّتَّةَ الْأَسْهُمِ- وَ لِبَعْضٍ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ- فَلَا تَحْمِلُوا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمِ سَهْمَيْنِ- وَ لَا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمَيْنِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ- وَ لَا عَلَى صَاحِبِ الثَّلَاثَةِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ- وَ لَا عَلَى صَاحِبِ الْأَرْبَعَةِ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ- وَ لَا عَلَى صَاحِبِ الْخَمْسَةِ سِتَّةَ أَسْهُمٍ- وَ لَا عَلَى صَاحِبِ السِّتَّةِ سَبْعَةَ أَسْهُمٍ- فَتُثَقِّلُوهُمْ وَ تُنَفِّرُوهُمْ- وَ لَكِنْ تَرَفَّقُوا بِهِمْ وَ سَهِّلُوا لَهُمُ الْمَدْخَلَ- وَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلًا تَعْتَبِرُ بِهِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ- وَ كَانَ لَهُ جَارٌ كَافِرٌ- وَ كَانَ الْكَافِرُ يُرَافِقُ الْمُؤْمِنَ- (2) فَلَمْ يَزَلْ يُزَيِّنُ لَهُ الْإِسْلَامَ حَتَّى أَسْلَمَ- فَغَدَا عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ فَاسْتَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ- فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ لِيُصَلِّيَ مَعَهُ الْفَجْرَ جَمَاعَةً- فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ- لَوْ قَعَدْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَعَدَ مَعَهُ- فَقَالَ لَهُ لَوْ تَعَلَّمْتَ الْقُرْآنَ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ- وَ صُمْتَ الْيَوْمَ كَانَ أَفْضَلَ- فَقَعَدَ مَعَهُ وَ صَامَ- حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَقَالَ لَهُ لَوْ صَبَرْتَ- حَتَّى تُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ كَانَ


____________

(1)- الخصال 354- 35.

(2)- في المصدر زيادة- فاحب المؤمن للكافر الاسلام.

التالي الأصلية 164داخلي 159/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...