وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 94 من 384

[صفحة 98]

21080- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2) عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ حَاسِبْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبَ- فَإِنَّهُ أَهْوَنُ لِحِسَابِكَ غَداً- وَ زِنْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ تُوزَنَ- وَ تَجَهَّزْ لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ- يَوْمَ تُعْرَضُ لَا تَخْفَى عَلَى اللَّهِ خَافِيَةٌ- إِلَى أَنْ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ- حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ- أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ- فَيَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ- وَ مِنْ أَيْنَ مَشْرَبُهُ- وَ مِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ- أَ مِنْ حَلَالٍ أَوْ مِنْ حَرَامٍ- يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ الْمَالَ- لَمْ يُبَالِ اللَّهُ مِنْ أَيْنَ أَدْخَلَهُ النَّارَ (3).


21081- 8- (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: أَكْيَسُ الْكَيِّسِينَ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ- وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ- فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ- قَالَ إِذَا أَصْبَحَ ثُمَّ أَمْسَى رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ- وَ قَالَ يَا نَفْسِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَضَى عَلَيْكِ- لَا يَعُودُ إِلَيْكِ أَبَداً- وَ اللَّهُ يَسْأَلُكِ عَنْهُ بِمَا أَفْنَيْتِهِ- فَمَا الَّذِي عَمِلْتِ فِيهِ أَ ذَكَرْتِ اللَّهَ أَمْ حَمِدْتِهِ- أَ قَضَيْتِ حَوَائِجَ مُؤْمِنٍ فِيهِ أَ نَفَّسْتِ عَنْهُ كَرْبَهُ- أَ حَفِظْتِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ- أَ حَفِظْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي مُخَلَّفِيهِ- أَ كَفَفْتِ عَنْ غِيبَةِ أَخٍ مُؤْمِنٍ أَعَنْتِ مُسْلِماً- مَا الَّذِي صَنَعْتِ فِيهِ فَيَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْهُ- فَإِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ جَرَى مِنْهُ خَيْرٌ- حَمِدَ اللَّهَ وَ كَبَّرَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ- وَ إِنْ ذَكَرَ مَعْصِيَةً أَوْ تَقْصِيراً- اسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَ عَزَمَ عَلَى تَرْكِ مُعَاوَدَتِهِ.


____________

(1)- أمالي الطوسي 2- 147.

(2)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم 49.

(3)- من بعد قوله الى أن قال الى آخر الحديث غير موجود في امالي الطوسي المطبوع.

(4)- تفسير الامام العسكري ((عليه السلام)) 38.

التالي الأصلية 98داخلي 94/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...