وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 116 من 419

صفحة
[صفحة 112]

لِفَنَاءِ عُمُرِهِ وَ قَطْعِ أَجَلِهِ- قَالَ دَاوُدُ وَ كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ مُعَانِداً نَاصِبِيّاً خَبِيثاً- بَلَغَنِي عَنْهُ وَ عَنْ عِيَالِهِ سُوءُ حَالٍ- فَصَكَكْتُ لَهُ نَفَقَةً قَبْلَ خُرُوجِي إِلَى مَكَّةَ- فَلَمَّا صِرْتُ فِي الْمَدِينَةِ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِذَلِكَ (1).


21117- 16- (2) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي رِسَالَةِ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ قَالَ: رَأَيْتُ وَ رُوِّيتُ فِي عِدَّةِ رِوَايَاتٍ مُتَّفِقَاتٍ- أَنَّ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ- تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع.


ثُمَّ إِنَّهُ رَوَى فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً مِنْ كِتَابِ التِّبْيَانِ لِلشَّيْخِ وَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ عُقْدَةَ وَ مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ وَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عَرْضِ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي الصَّوْمِ الْمَنْدُوبِ (3).


21118- 17- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ (5) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اعْمَلُوا- فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ (6)- قَالَ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ- تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)كُلَّ صَبَاحٍ- أَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا فَاحْذَرُوا.


____________


(1)- فيه صلة الناصبي عند ضرورته و قرابته، و كانه للتقية و دفع ضرره، لما مر في الصدقة (منه قده).

(2)- محاسبة النفس 16.

(3)- تقدم في الحديثين 2، 8 من الباب 7 من أبواب الصوم المندوب.

(4)- بصائر الدرجات 444- 2.

(5)- في المصدر- أحمد بن عمير.

(6)- التوبة 9- 105.

التالي ص 116/419 — الأصلية 112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...