وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 191 من 398

صفحة
[صفحة 191]

وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ- فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ- وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ لَا تُخَاصِمُوا بِدِينِكُمْ- فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص)إِنَّكَ لٰا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ- وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (1)- وَ قَالَ أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النّٰاسَ حَتّٰى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (2)- ذَرُوا النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ- وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَلِيٍّ(ع)وَ لَا سَوَاءٌ- وَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي(ع)يَقُولُ إِذَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ- أَنْ يُدْخِلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ- كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنْ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ (3).


21317- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ- فَإِنَّ النَّاسَ لَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُحِبُّونَا لَأَحَبُّونَا.


21318- 6- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَدْعُو النَّاسَ إِلَى مَا فِي يَدِي- فَقَالَ لَا قُلْتُ إِنِ اسْتَرْشَدَنِي أَحَدٌ أُرْشِدُهُ قَالَ نَعَمْ- إِنِ اسْتَرْشَدَكَ فَأَرْشِدْهُ- فَإِنِ اسْتَزَادَكَ فَزِدْهُ- وَ إِنْ جَاحَدَكَ فَجَاحِدْهُ (6).


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).


____________


(1)- القصص 28- 56.

(2)- يونس 10- 99.

(3)- فيه ذم تقليد غير المعصوم في رأيه لا في روايته (منه. قده).

(4)- المحاسن 203- 49.

(5)- المحاسن 232- 184.

(6)- في هذه الأحاديث دلالة على بطلان التفويض لا على إثبات الجبر، كما لا يخفى (منه. قده).

(7)- تقدم ما يدل على وجوب الدعاء الى الاسلام عند القتال في الباب 10. و على كيفية الدعاء في الباب 11 من أبواب جهاد العدو.

التالي ص 191/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...