الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 275 من 419
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 259]
أَشَدُّ مِنْ ضَرَرِ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِعِ مِنَ النَّاسِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
21508- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ- مَا خَلَا شَيْئاً وَاحِداً قُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ- قَالَ إِكْرَاؤُكَ جِمَالَكَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي هَارُونَ- إِلَى أَنْ قَالَ يَا صَفْوَانُ أَ يَقَعُ كِرَاؤُكَ عَلَيْهِمْ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَ تُحِبُّ بَقَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ كِرَاؤُكَ- قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَمَنْ أَحَبَّ بَقَاءَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ- وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَانَ وَرَدَ النَّارَ- قَالَ صَفْوَانُ فَذَهَبْتُ فَبِعْتُ جِمَالِي عَنْ آخِرِهَا الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الْعِشْرَةِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 38 بَابُ تَحْرِيمِ الْمُجَالَسَةِ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي وَ أَهْلِ الْبِدَعِ
21509- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي
____________
(1)- رجال الكشي 2- 740- 828، و أورده بتمامه في الحديث 17 من الباب 42 من أبواب ما يكتسب به.
(2)- تقدم في الأبواب 11، 15، 17 من أبواب أحكام العشرة.
و تقدم في البابين 15، 18 من هذه الأبواب، و في الحديث 27 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس.
(3)- ياتي في الباب 38 من هذه الأبواب، و في الباب 44 من أبواب ما يكتسب به.
(4)- الباب 38 فيه 22 حديثا.
(5)- الكافي 2- 375- 3 و الكافي 2- 642- 10، و أورده في الحديث 1 من الباب 27 من أبواب أحكام العشرة.
التالي
ص 275/419 — الأصلية 259
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...