(3)- قوله كان أسوأ حالا- أي المطلوب منه الحاجة، و وجهه أنه إذا عذره صاحبها لم يندم و لم يتب و لم يستغفر، بل ظن عدم تقصيره في حق الطالب، فاجترأ على منع غيره، و قد قيل فيه غير ذلك و هو بعيد. (منه. ره).
(4)- أمالي الطوسي 2- 278.
(5)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (50).