وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 78 من 419

صفحة
[صفحة 74]

اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَابَ- كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا.


21016- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُوسُفَ أَبِي يَعْقُوبَ بَيَّاعِ الْأَرُزِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ- وَ الْمُقِيمُ عَلَى الذَّنْبِ وَ هُوَ مُسْتَغْفِرٌ مِنْهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ.


21017- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ(ع)يَا دَاوُدُ- إِنَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً- ثُمَّ رَجَعَ وَ تَابَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ- وَ اسْتَحْيَا مِنِّي عِنْدَ ذِكْرِهِ- غَفَرْتُ لَهُ وَ أَنْسَيْتُهُ الْحَفَظَةَ- وَ أَبْدَلْتُهُ الْحَسَنَةَ وَ لَا أُبَالِي- وَ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.


21018- 10- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ أُمِرَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْهِ- وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ- وَ نَسِيَتِ الْحَفَظَةُ مَا كَانَتْ كَتَبَتْ (4) عَلَيْهِ.


21019- 11- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ


____________


(1)- الكافي 2- 435- 10.

(2)- ثواب الأعمال 158- 1.

(3)- ثواب الأعمال 213- 1.

(4)- في نسخة- تكتب (هامش المخطوط).

(5)- ثواب الأعمال- 214- 3.

التالي ص 78/419 — الأصلية 74 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...