(1)- قد وردت الأحاديث المختلفة في قبول التوبة بعد ظهور صاحب الزمان ((عليه السلام)) و عدمه و لم أجمعها في باب مفرد، و لا أوردتها في هذا الباب بعنوان المنافاة، لأن ذلك بمنزلة العبث، فانه في ذلك الوقت يسال عن ذلك المهدي ((عليه السلام)) و قد حققت المقام في رسالة الرجعة (منه.
قده).
(2)- تقدم في الباب 39 من أبواب الاحتضار.
(3)- تقدم في الحديث 8 من الباب 69، و في البابين 86، 90 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 94 فيه 3 أحاديث.
(5)- علل الشرائع 521- 1، و أورده في الحديث 5 من الباب 8 من أبواب أحكام المساجد، و عن الفقيه و ثواب الأعمال و المحاسن في الحديث 1 من الباب 27 من أبواب الذكر.