وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 89 من 398

صفحة
[صفحة 91]

قَالَ: إِنِّي نَازَلْتُ رَبِّي فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي- إِنَّ بَابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ- حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ وَ شَهْرٌ كَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ وَ جُمْعَةٌ كَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ وَ يَوْمٌ كَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ وَ سَاعَةٌ كَثِيرَةٌ- مَنْ تَابَ وَ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ- وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ (1).


أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّلْقِينِ (2) وَ غَيْرِهِ (3).


(4) 94 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ فِي السَّحَرِ

21066- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ- قَالَ لَوْ لَا الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي- وَ يَعْمُرُونَ مَسَاجِدِي- وَ يَسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ لَأَنْزَلْتُ عَذَابِي.


____________


(1)- قد وردت الأحاديث المختلفة في قبول التوبة بعد ظهور صاحب الزمان ((عليه السلام)) و عدمه و لم أجمعها في باب مفرد، و لا أوردتها في هذا الباب بعنوان المنافاة، لأن ذلك بمنزلة العبث، فانه في ذلك الوقت يسال عن ذلك المهدي ((عليه السلام)) و قد حققت المقام في رسالة الرجعة (منه.

قده).


(2)- تقدم في الباب 39 من أبواب الاحتضار.

(3)- تقدم في الحديث 8 من الباب 69، و في البابين 86، 90 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 94 فيه 3 أحاديث.

(5)- علل الشرائع 521- 1، و أورده في الحديث 5 من الباب 8 من أبواب أحكام المساجد، و عن الفقيه و ثواب الأعمال و المحاسن في الحديث 1 من الباب 27 من أبواب الذكر.

التالي ص 89/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...