وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع عشر 17 · صفحة 206 من 529

صفحة
[صفحة 191]

عَنْ قَوْمٍ مِنَ الشِّيعَةِ- يَدْخُلُونَ فِي أَعْمَالِ السُّلْطَانِ- يَعْمَلُونَ لَهُمْ وَ يُحِبُّونَ لَهُمْ وَ يُوَالُونَهُمْ- قَالَ لَيْسَ هُمْ مِنَ الشِّيعَةِ- وَ لَكِنَّهُمْ مِنْ أُولَئِكَ ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ الْآيَةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ- عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- إِلَى قَوْلِهِ وَ لٰكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ (1)- قَالَ الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ- وَ الْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى كٰانُوا لٰا يَتَنٰاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ- لَبِئْسَ مٰا كٰانُوا يَفْعَلُونَ (2)- قَالَ كَانُوا يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- وَ يَشْرَبُونَ الْخُمُورَ- وَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ أَيَّامَ حَيْضِهِنَّ- ثُمَّ احْتَجَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْمُوَالِينَ لِلْكُفَّارِ- فَقَالَ تَرىٰ كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا- لَبِئْسَ مٰا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إِلَى قَوْلِهِ وَ لٰكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ (3)- فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنْ يُوَالِيَ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ إِلَّا عِنْدَ التَّقِيَّةِ.


22324- 11- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمٍ قَدْ غَابَ عَنْهَا رِعَاؤُهَا- بِأَضَرَّ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ مِنْ حُبِّ الرِّئَاسَةِ- ثُمَّ قَالَ لَكِنْ صَفْوَانُ لَا يُحِبُّ الرِّئَاسَةَ.


22325- 12- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)مَا تَقُولُ فِي أَعْمَالِ السُّلْطَانِ- فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ الدُّخُولُ فِي أَعْمَالِهِمْ- وَ الْعَوْنُ لَهُمْ وَ السَّعْيُ فِي


____________


(1)- المائدة 5- 78- 81.

(2)- المائدة 5- 79.

(3)- المائدة 5- 80- 81.

(4)- رجال الكشي 2- 793- 965، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 50 من أبواب جهاد النفس.

(5)- تفسير العياشي 1- 238- 110.

التالي ص 206/529 — الأصلية 191 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...