(1)- قوله" و كم يكون ذلك" مع ما علم أنه كان يعلم جميع اللغات يحتمل وجوها منها التقية، و ارادة إخفاء تلك الفضيلة، و منها إرادة بيان معنى اللفظ لجميع أهل المجلس، و لعل أكثرهم لم يكن يفهم معناه، و منها احتمال كون المتكلم استعمل اللفظ في غير معناه، و يكون له اصطلاح خاص، و منها الانكار عليهم في استعمال الألفاظ الفارسية و هم عرب، و لغة العرب واسعة جدا لا ضرورة إلى خلطها بغيرها، و يحتمل غير ذلك، (منه. قده).
(2)- في نسخة عبد ربه الحلبي (هامش المخطوط).
(3)- التهذيب 7- 54- 234.
(4)- الفقيه 3- 216- 3800.
(5)- الكافي 5- 197- 3.
(6)- في التهذيب عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان.