وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 505 من 511

صفحة
[صفحة 431]

(1) 95 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمُوصِي أَنْ يُفَوِّضَ أَمْرَ مَصْرَفِ الْوَصِيَّةِ إِلَى رَأْيِ الْوَصِيِّ وَ لَهُ أَنْ يُغَيِّرَ مَا يَرَى إِلَّا أَنْ يَكْتُبَ كِتَاباً

24890- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي رَجُلٍ- أَوْصَى بِبَعْضِ ثُلُثِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ مِنْ غَلَّةِ ضَيْعَةٍ لَهُ- إِلَى وَصِيِّهِ يَضَعُهُ فِي مَوَاضِعَ سَمَّاهَا لَهُ- مَعْلُومَةٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ- وَ الْبَاقِي مِنَ الثُّلُثِ يَعْمَلُ فِيهِ بِمَا شَاءَ وَ رَأَى الْوَصِيُّ- فَأَنْفَذَ الْوَصِيُّ مَا أَوْصَى إِلَيْهِ مِنَ الْمُسَمَّى الْمَعْلُومِ- وَ قَالَ فِي الْبَاقِي قَدْ صَيَّرْتُ لِفُلَانٍ كَذَا- وَ لِفُلَانٍ كَذَا فِي كُلِّ سَنَةٍ- وَ فِي الْحَجِّ كَذَا- وَ فِي الصَّدَقَةِ كَذَا فِي كُلِّ سَنَةٍ- ثُمَّ بَدَا لَهُ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ قَدْ شِئْتُ الْأَوَّلَ- وَ رَأَيْتُ خِلَافَ مَشِيئَتِي الْأُولَى وَ رَأْيِي- أَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ يُصَيِّرَ مَا صَيَّرَ لِغَيْرِهِمْ- أَوْ يَنْقُصَهُمْ أَوْ يُدْخِلَ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ- فَكَتَبَ(ع)لَهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا شَاءَ (3)- إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَتَبَ كِتَاباً عَلَى نَفْسِهِ.


وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (4).


24891- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَرْوَانَ (6) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ- فَقِيلَ لَهُ أَوْصِ فَقَالَ- هَذَا ابْنِي يَعْنِي عُمَرَ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ- فَقَالَ أَبُو


____________


(1)- الباب 95 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 233- 914.

(3)- في نسخة- ما يشاء (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 7- 59- 9.

(5)- التهذيب 9- 236- 920.

(6)- في نسخة- عمار بن مروان (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

التالي ص 505/511 — الأصلية 431 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...