الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 133 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
تَلَظَّى أَيْ تَلْتَهِبُ (4) عَلَيْهِمْ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى يَعْنِي هَذَا الَّذِي بَخِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ وَ قَالَ اللَّهُ وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى قَالَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَ اللَّهِ يَدَّعِي رَبَّهُ بِمَا فَعَلَهُ (5) لِنَفْسِهِ وَ إِنْ جَازَاهُ فَبِفَضْلِهِ يَفْعَلُ وَ هُوَ قَوْلُهُ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وَ لَسَوْفَ يَرْضى أَيْ يَرْضَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَرْضَوْا كَذَا عَنْهُ (6).
57- فس، تفسير القمي فَلْيَدْعُ نادِيَهُ قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ فَنَادَى أَبُو جَهْلٍ وَ الْوَلِيدُ عَلَيْهِمَا لَعَائِنُ اللَّهِ هَلُمَ (7) فَاقْتُلُوا مُحَمَّداً فَقَدْ مَاتَ الَّذِي كَانَ نَاصِرَهُ (8) فَقَالَ اللَّهُ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قَالَ كَمَا دَعَا إِلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)نَحْنُ أَيْضاً نَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (9).
____________
(1) في دار آخر و كان خ ل و في المصدر: فى دار رجل من الأنصار.
(2) ابن الدحداح خ ل. فى المواضع.
(3) في المصدر: فلم يقبلها.
(4) تتلهب خ ل.
(5) يدعى على ربّه ما فعله خ ل.
(6) تفسير القمّيّ: 728 فيه: و يرضى عنه، و الآيات في سورة الليل.
(7) في المصدر: هلموا.
(8) في المصدر: كان ينصره.
(9) تفسير القمّيّ: 731 و الآية في سورة العلق: 17 و 18.
التالي
ص 133/694
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...