بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 148 من 834

صفحة
[صفحة 64]

فنحاص بن عازوراء يا محمد إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا في التوراة أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ فإن زعمت أن الله بعثك إلينا فجئنا به نصدقك فنزلت‏ وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ الآية و قوله‏ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ‏ (1) أراد زكريا و يحيى و جميع من قتلهم اليهود.


الكلبي كان النضر بن الحارث يتجر فيخرج إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم و يحدث بها قريشا و يقول لهم إن محمدا يحدثكم بحديث عاد و ثمود و أنا أحدثكم بحديث رستم و إسفنديار فيستملحون حديثه و يتركون استماع القرآن فنزل‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ‏ (2).


2- فس، تفسير القمي‏ وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ‏ (3) الْآيَةَ فَهُمْ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ مِنْهُمُ النَّجَاشِيُّ وَ أَصْحَابُهُ‏ (4).

3- فس، تفسير القمي‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ‏ (5) الْآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ حِينَ سَأَلَهُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ فَقَالُوا أَ دِينُنُا أَفْضَلُ أَمْ دِينُ مُحَمَّدٍ قَالُوا بَلْ دِينُكُمْ أَفْضَلُ‏ (6).

4- فس، تفسير القمي‏ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ‏ (7) الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّ أَجْدَبَتْ بِلَادُهُمْ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ وَادَعَهُ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِبَطْنِ نَخْلٍ وَ لَا يَتَعَرَّضَ لَهُ وَ كَانَ مُنَافِقاً مَلْعُوناً وَ هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَحْمَقَ الْمُطَاعَ فِي قَوْمِهِ‏ (8).

5- فس، تفسير القمي‏ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ‏ الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قَعَدُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْمَ أُحُدٍ فَكَانَ إِذَا ظَفِرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالْكُفَّارِ قَالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ‏ وَ إِذَا ظَفِرَ الْكُفَّارُ قَالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ‏ أَنْ نُعِينَكُمْ وَ لَمْ نُعِنْ عَلَيْكُمْ قَوْلُهُ‏ وَ هُوَ خادِعُهُمْ‏ قَالَ الْخَدِيعَةُ مِنَ اللَّهِ الْعَذَابُ‏

____________


(1) آل عمران: 183.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 47 و 48.

(3) ذكرنا موضع الآية في صدر الباب.

(4) تفسير القمّيّ: 118.

(5) النساء: 51.

(6) تفسير القمّيّ: 128.

(7) النساء: 91.

(8) تفسير القمّيّ: 135. فيه: و واعده.

التالي ص 148/834 — الأصلية 64 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...