الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 151 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 116]
أَكْرَمُ مَنْ شُدَّ بِهِ نِطَاقٌ* * * إِنَّ الْأُولَى جَارُوكَ لَا أَفَاقُوا (1)
لَكُمْ سِبَاقٌ وَ لَهُمْ سِبَاقٌ* * * قَدْ عَلِمَتْ ذَلِكُمُ الرِّفَاقُ
سُقْتُمْ إِلَى نَهْجِ الْهُدَى وَ سَاقُوا* * * إِلَى الَّتِي لَيْسَ لَهَا عِرَاقٌ
فِي مِلَّةٍ عَادَتُهَا النِّفَاقُ
(2).
88- طا، أمان الأخطار رَأَيْنَا وَ رُوِّينَا مِنْ بَعْضِ تَوَارِيخِ أَسْفَارِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ كَانَ قَصَدَ (3) قَوْماً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَبْلَ دُخُولِهِمْ فِي الذِّمَّةِ فَظَفِرَ مِنْهُمْ بِامْرَأَةٍ قَرِيبَةِ الْعُرْسِ بِزَوْجِهَا وَ عَادَ مِنْ سَفَرِهِ فَبَاتَ فِي طَرِيقِهِ وَ أَشَارَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ أَنْ يَحْرُسَاهُ فَاقْتَسَمَا اللَّيْلَةَ قِسْماً (4) وَ كَانَ لِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ النِّصْفُ الْأَوَّلُ وَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ النِّصْفُ الثَّانِي فَنَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ قَامَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ يُصَلِّي وَ قَدْ تَبِعَهُمُ الْيَهُودِيُّ يَطْلُبُ (5) امْرَأَتَهُ أَوْ يَغْتَنِمُ إِهْمَالًا مِنَ التَّحَفُّظِ فَيَفْتِكُ بِالنَّبِيِّ(ص)فَنَظَرَ الْيَهُودِيُّ عَبَّادَ بْنَ (6) بِشْرٍ يُصَلِّي فِي مَوْضِعِ الْعُبُورِ فَلَمْ يَعْلَمْ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ هَلْ هُوَ شَجَرَةٌ أَوْ أَكَمَةٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ إِنْسَانٌ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِيهِ فَلَمْ يَقْطَعِ الصَّلَاةَ فَرَمَاهُ بِآخَرَ فَخَفَّفَ الصَّلَاةَ (7) وَ أَيْقَظَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَرَأَى السِّهَامَ فِي جَسَدِهِ فَعَاتَبَهُ وَ قَالَ هَلَّا أَيْقَظْتَنِي فِي أَوَّلِ سَهْمٍ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ قَدْ بَدَأْتُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ (8) فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهَا وَ لَوْ لَا خَوْفِي أَنْ يَأْتِيَ الْعَدُوُّ عَلَى نَفْسِي وَ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَكُونَ قَدْ ضَيَّعْتُ ثَغْراً مِنْ ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ لَمَا خَفَّفْتُ مِنْ صَلَاتِي وَ لَوْ أَتَى عَلَى نَفْسِي فَدَفَعَا الْعَدُوَّ عَمَّا أَرَادَهُ.
ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ ذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ بِإِسْنَادِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليه) فِي غَزْوَةٍ قَالَ فَأَوَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَرَفٍ (9) فَأَصَابَنَا فِيهِ بَرْدٌ شَدِيدٌ حَتَّى رَأَيْتُ الرِّجَالَ يَحْفِرُ أَحَدُهُمُ الْحَفِيرَةَ
____________
(1) حاروك خ.
(2) مجالس المفيد: 132.
(3) انه كان قد قصد.
(4) قسمين خ ل. أقول: فى المصدر: فاقتسما الليل فكان.
(5) في المصدر: بطلب امرأته.
(6) فنظر اليهودى إلى عباد بن بشر.
(7) في المصدر: فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة فرماه بآخر فاثبته فيه فلم يقطع الصلاة فرماه بآخر فخفف الصلاة.
(8) في المصدر: بسورة الكهف.
(9) الشرف: المكان العالى.
التالي
ص 151/694
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...