تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 155 من 1688
صفحة
قدموا من اليمن على رسول الله(ص)و هو بمكة لم يكونوا يهودا و لا نصارى و كانوا على دين الأنبياء فأسلموا فقال لهم أبو جهل بئس القوم أنتم و الوفد لقومكم فردوا عليه وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ الآية فجعل الله لهم و لمؤمني أهل الكتاب
____________
(1) مجمع البيان 9: 178 و 179.
(2) في المصدر: فنلم به.
(3) في المصدر: اما من آمن منا بكتابكم و كتابنا فله اجران، و من آمن منا بكتابنا فله اجر كأجوركم.
57
عبد الله بن سلام و أصحابه أجرين اثنين فجعلوا يفتخرون على أصحاب رسول الله(ص)و يقولون نحن أفضل منكم لنا أجران و لكم أجر واحد فنزل لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ إلى آخر السورة. (1)