بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 168 من 694

صفحة
[صفحة 127]

حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ التَّمِيمِيُّ الْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِمَكَّةَ وَ إِنَّهُ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ الْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَوْصَى الْبَرَاءُ إِذَا دُفِنَ أَنْ يُجْعَلَ وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَى الْقِبْلَةِ فَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ وَ أَنَّهُ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ فَنَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ وَ جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ (1).


100- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ مَالِكٍ الْمَازِنِيِ‏ (2) قَالَ: أَتَى تِسْعَةُ نَفَرٍ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالُوا يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يُكْثِرُ النَّاسُ فِيهِ مَا تَقُولُ فِيهِ فَقَالَ عَمَّنْ تَسْأَلُونِّي قَالُوا نَسْأَلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ تَسْأَلُونِّي عَنْ رَجُلٍ أَمَرَّ مِنَ الدِّفْلَى وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَخَفَّ مِنَ الرِّيشَةِ وَ أَثْقَلَ مِنَ الْجِبَالِ أَمَّا وَ اللَّهِ مَا حَلَا إِلَّا عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا أَخَفَ‏ (3) إِلَّا عَلَى قُلُوبِ الْمُتَّقِينَ فَلَا أَحَبَّهُ أَحَدٌ قَطُّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ وَ إِنَّهُ لَمِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ‏ هُمُ الْغالِبُونَ‏ وَ اللَّهِ مَا أَمَرَّ إِلَّا عَلَى لِسَانِ كَافِرٍ وَ لَا ثَقُلَ‏ (4) إِلَّا عَلَى قَلْبِ مُنَافِقٍ وَ مَا ازْوَرَّ عَنْهُ‏ (5) أَحَدٌ قَطُّ وَ لَا لَوَى وَ لَا تَحَزَّبَ وَ لَا عَبَسَ وَ لَا بَسَرَ وَ لَا عَسَرَ وَ لَا مَضَّرَ وَ لَا الْتَفَتَ‏ (6) وَ لَا نَظَرَ وَ لَا تَبَسَّمَ وَ لَا يَجْرِي‏ (7) وَ لَا ضَحِكَ إِلَى صَاحِبِهِ وَ لَا قَالَ أَعْجَبُ لِهَذَا (8) الْأَمْرِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مُنَافِقاً مَعَ الْمُنَافِقِينَ‏ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏ (9).

بيان: قال الفيروزآبادي الدفل بالكسر و كذكرى نبت مر فارسيته خرزهره انتهى و الازورار عن الشي‏ء العدول عنه و لوى الرجل رأسه أمال و أعرض و تحزبوا تجمعوا و بسر الرجل وجهه كلح كعبس و عسر الغريم‏

____________


(1) الفروع 1: 70.

(2) المزنى خ ل.

(3) في المصدر: و ما خف.

(4) أثقل خ ل.

(5) أي عدل و انحرف. و ما في المصدر: و ما زوى.

(6) لم يذكر في المصدر: [و لا التفت‏].

(7) هكذا في الكتاب و لعله مصحف [تجرأ] و في نسخة: تجبر. و في المصدر: تحرى.

(8) في المصدر: و لا عجب لهذا الامر.

(9) تفسير فرات: 109.

التالي ص 168/694 — الأصلية 127 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...