بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 201 من 834

صفحة
[صفحة 102]

60- ل، الخصال عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةٌ كَانُوا يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ امْرَأَةٌ (1).

أقول: سيأتي بإسناده في باب عائشة.

61- ل، الخصال الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الْبَزَنْطِيِّ مَعاً عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ جَمَاعَةِ مَشِيخَةٍ قَالُوا اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ أُمَّتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً أَشَارَ إِلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ وَ أَمَرَهُ بِاخْتِيَارِهِمْ كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ مُوسَى تِسْعَةً مِنَ الْخَزْرَجِ وَ ثَلَاثَةً مِنَ الْأَوْسِ فَمِنَ الْخَزْرَجِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ الْبَرَاءُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (2) وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّامٍ‏ (3) وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ وَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ مِنَ الْقَوَافِلِ عُبَادَةُ (4) بْنُ الصَّامِتِ وَ مَعْنَى الْقَوَافِلِ أَنَّ الرَّجُلَ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ إِذَا دَخَلَ يَثْرِبَ يَجِي‏ءُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ الْخَزْرَجِ فَيَقُولُ لَهُ أَجِرْنِي مَا دُمْتُ بِهَا مِنْ أَنْ أُظْلَمَ فَيَقُولُ قوفل حَيْثُ شِئْتَ فَأَنْتَ فِي جِوَارِي فَلَا يَتَعَرَّضُ لَهُ أَحَدٌ وَ مِنَ الْأَوْسِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ.

قال الصدوق (رحمه الله) و قد أخرجت قصتهم في كتاب النبوة و النقيب الرئيس من العرفاء و قد قيل إنه الضمين و قد قيل إنه الأمين و قد قيل إنه الشهيد على قومه و أصل النقيب في اللغة من النقب و هو الثقب الواسع فقيل‏


____________


(1) الخصال 1: 89 و 90. أقول: لم يذكر المصنّف اسناد الحديث اختصارا، و الاسناد هكذا: محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عبد العزيز بن يمين قال حدّثني محمّد بن زكريا قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة عن أبيه قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه السلام) يقول.

(2) هكذا في الكتاب و المصدر و استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح البراء بن معرور و نقله أيضا عن نسخة.

(3) عبد اللّه بن حزام خ ل أقول: الظاهر أنّه و ما في المتن كلاهما مصحفان و الصحيح: عبد اللّه بن عمرو بن حرام، و هو أبو جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ.

(4) كان ذكر عباده هنا اعتذار عن عدم إدخاله في النقباء مع عظم شأنه، و ذكر ابن الأثير انه من النقباء، و سنعيد الكلام فيهم إنشاء اللّه منه عفى عنه.

التالي ص 201/834 — الأصلية 102 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...