تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 230 من 694
صفحة
أن لا يتزوجها مخافة أن يطعنوا عليه فأنزل الله هذه الآية كيلا يمتنع من فعل المباح خشية الناس و لم يرد بقوله وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ خشية التقوى لأنه(ص)كان يتقي الله حق تقاته و يخشاه فيما يجب أن يخشى فيه و لكنه أراد خشية الاستحياء لأن الحياء كان غالبا على شيمته الكريمة كما قال سبحانه إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ (1) و قيل إن زينب كانت شريفة فزوجها رسول الله(ص)من زيد مولاه و لحقها بذلك بعض العار فأراد(ص)أن يزيدها شرفا بأن يتزوجها لأنه كان السبب في تزويجها من زيد فعزم أن يتزوج بها إذا فارقها و قيل إن العرب كانوا ينزلون الأدعياء منزلة الأبناء في الحكم