تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 298 من 694
صفحة
[صفحة 238]
للمنافقين أن يقولوا فيه ما قالوه في القرآن المنزل ببراءة عائشة و كل ذلك مما كان يوغر صدر عائشة ثم مات إبراهيم فأبطنت شماتة و إن أظهرت كآبة و وجم علي و فاطمة(ع)من ذلك. (1)
أقول ثم ساق كلامه بطوله فلما ختمه قال هذه خلاصة كلام أبي يعقوب و لم يكن يتشيع و كان شديدا في الاعتزال إلا أنه في التفضيل كان بغداديا (2).