بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 325 من 694

صفحة
[صفحة 263]

أبو مويهبة و أنيسة و فضالة و طهمان و أبو أيمن و أبو هند و أنجشة و هو الذي قال فيه(ص)رويدك يا أنجشة رفقا بالقوارير و صالح و أبو سلمى و أبو عسيب و عبيد و أفلح و رويفع و أبو لقيط و أبو رافع الأصغر و يسار الأكبر و كركرة أهداه هوذة بن علي الحنفي إلى النبي(ص)فأعتقه و رباح و أبو لبابة و أبو اليسر و له عقب.


و أما مولياته فإن المقوقس صاحب الإسكندرية أهدى إليه جاريتين إحداهما مارية القبطية ولدت له إبراهيم و ماتت بعده بخمس سنين سنة ست عشرة و وهب الأخرى لحسان بن ثابت و أم أيمن حاضنة النبي(ص)و كانت سوداء ورثها عن أمه و كان اسمها بركة فأعتقها و زوجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن فمات زوجها فزوجها النبي(ص)من زيد فولدت له أسامة أسود يشبهها فأسامة و أيمن أخوان لأم و ريحانة بنت شمعون غنمها من بني قريظة.


و أما خدمه من الأحرار فأنس بن مالك و هند و أسماء ابنتا خارجة الأسلميتان. (1)


بيان نبا بفلان منزله إذا لم يوافقه و في النهاية في حديث أنجشة رويدك رفقا بالقوارير أي أمهل و تأن و هو تصغير رود يقال رود به اروادا و يقال رويد زيد و رويدك زيدا و هي مصدر مضاف و قد يكون صفة نحو ساروا سيرا رويدا و حالا نحو ساروا رويدا و هي من أسماء الأفعال المتعدية و أراد بالقوارير النساء شبههن بالقوارير من الزجاج لأنه يسرع إليها الكسر و كان أنجشة يحدو و ينشد القريض و الرجز فلم يؤمن أن يصيبهن أو يقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك و في المثل الغناء رقية الزنى و قيل أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي و اشتدت فأزعجت الراكب و أتعبته فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة.


3-كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ‏


____________


(1) إعلام الورى: 88- 90 (ط 1) و 151- 154.

التالي ص 325/694 — الأصلية 263 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...