بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 353 من 694

صفحة
[صفحة 287]

حتى احتوى بيتك المهيمن من‏* * * خندف علياء تحتها النطق‏


و أنت لما ولدت أشرقت الأرض‏* * * و ضاءت بنورك الأفق‏


فنحن في ذلك الضياء و في‏* * * النور و سبل الرشاد نخترق‏


.


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ. (1).


بيان: من قبلها قال في النهاية أي من قبل نزولك إلى الأرض فكنى عنها و لم يتقدم لها ذكر لبيان المعنى أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان في الجنة و قال في الفائق أراد بالظلال ظلال الجنة يعني كونه في صلب آدم نطفة حين كان في الجنة و المستودع المكان الذي جعل فيه آدم و حواء من الجنة و استودعاه يخصف الورق عنى به قول الله تعالى‏ وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ (2) و الخصف أن تضم الشي‏ء إلى الشي‏ء و تشكه معه و أراد بالسفين سفينة نوح (ع)

و نسر صنم لقوم نوح و الصالب الصلب و الطبق القرن من الناس و في النهاية يقول إذا مضى قرن بدا قرن و قيل للقرن طبق لأنهم طبق للأرض ثم ينقرضون و يأتي طبق آخر و قال حتى احتوى بيتك أراد شرفه فجعله في أعلى خندف بيتا و المهيمن الشاهد أي الشاهد بفضلك و في الفائق أراد ببيته شرفه و المهيمن نعته أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان و أرفعه من نسب خندف و في النهاية خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة.


و قال علياء اسم للمكان المرتفع كاليفاع‏ (3) و ليست بتأنيث الأعلى لأنها جاءت منكرة و فعلى‏ (4) أفعل يلزمها التعريف و النطق جمع نطاق و هي أعراض‏


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 27.

(2) الأعراف: 22. و طه: 121.

(3) في المصدر: كالبقاع.

(4) في المصدر: و فعلاء.

التالي ص 353/694 — الأصلية 287 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...