تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 366 من 694
صفحة
[صفحة 300]
المراغي بخطه بضم الحاء و سكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة و لا يعرف اليوم و لعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء و هو معروف اليوم قلت هو خطأ لأنه مخالف للضبط و لا تشرب من مهزور (1) و الذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال (2) و هو يشرب من مهزور و هذه الصدقات مما طلبته فاطمة(ع)من أبي بكر مع سهمه(ص)بخيبر و فدك كما في الصحيح فأبى أبو بكر عليها ذلك ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي و العباس و أمسك خيبر و فدك و قال هما صدقة رسول الله(ص)و كانتا لحقوقه التي تعروه و كانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها ثم كانت بيد الحسن ثم بيد الحسين (3) ثم بيد عبد الله بن الحسن حتى ولي بنو العباس فقبضوها انتهى. (4)
و في القاموس الجزع بالكسر منعطف الوادي و وسطه أو منقطعه أو منحناه أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه و ربما كان رملا و محلة القوم و المشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينة و قال الفقير البئر التي تغرس فيها الفسيلة.
____________
(1) في المصدر: قلت: حمل ذلك على التصحيف المذكور متعذر، لانى رأيته بحاء ثمّ سين ثمّ نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة و من كتاب ابن زبالة و غيرهما، و ان اراد ان أهل زمانه صحفوه، بالحناء فلا يصحّ ايضا، لان الموضع المعروف اليوم بالحناء في شرقيّ الماجشونية لا يشرب بمهزور، و قد تقدم ان حسنى يسقيها مهزور، و انها بالقف: و سيأتى في بيان القف ما يقتضى انه ليس بجهته الحناء.
(2) في المصدر: فانه بجهة القف و يشرب بمهزور.
(3) في المصدر: ثم بيد عليّ بن الحسين و الحسن بن الحسن ثمّ بيد زيد بن الحسن. و روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى مثله و زاد: قال معمر: ثم كانت بيد عبد اللّه بن حسن حتّى ولى بنو العباس فقبضوها.
(4) وفاء الوفاء: 993- 998 و في الحديث اختصار راجع المصدر.