تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 387 من 1688
صفحة
(8) في المصدر: و لا عجب لهذا الامر.
(9) تفسير فرات: 109.
128
يعسره و يعسره طلب منه على عسرة و عسر عليه خالفه كعسره قوله و لا مضر في بعض النسخ بالضاد المعجمة يقال مضر تمضيرا أي أهلك و تمضر تغضب لهم و يقال مضرها أي جمعها (1) و في بعضها بالمهملة و التمصير التقليل و قطع العطية قليلا قليلا.