تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 41 من 834
صفحة
[صفحة 5] و قال (رحمه الله) في قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا نزلت في رجال من المسلمين كانوا يواصلون رجالا من اليهود لما كان بينهم من الصداقة و القرابة و الجوار و الحلف و الرضاع عن ابن عباس و قيل نزلت في قوم من المؤمنين كانوا يصادقون المنافقين و يخالطونهم عن مجاهد بِطانَةً البطانة خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره مِنْ دُونِكُمْ من غير أهل ملتكم لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا أي لا يقصرون فيما يؤدي إلى فساد أمركم و الخبال الشر و الفساد وَدُّوا ما عَنِتُّمْ تمنوا إدخال المشقة عليكم أو إضلالكم عن دينكم إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ أي نعمة من الله تعالى وَ إِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ أي محنة و بلية. (5)
و قال (رحمه الله) في قوله تعالى وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أقول قد مر سبب
____________
(1) في المصدر: فاطلع اللّه و رسوله.
(2) مجمع البيان 2: 471 و 472.
(3) الصحيح كما في المصدر: ابن جريج بالجيم في آخره ايضا.