تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 426 من 694
صفحة
[صفحة 350]
بيان: يحتمل هذا الخبر زائدا على ما ذكرناه في الخبر السابق أن يكون المراد بالمنفي تحديث الله تعالى من غير توسط ملك و يحتملان أيضا أن يكون الغرض نفي نوع من التحديث يخص الإمام و لا يوجد في غيره.