بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 46 من 1688

صفحة

تفسير قوله تعالى‏ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ‏ قال الطبرسي (رحمه الله) الخير الذي تمنوا أن لا ينزله الله عليهم ما أوحى إلى نبيه(ص)و أنزل عليه من القرآن و الشرائع بغيا منهم و حسدا


وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ- روي عن أمير المؤمنين و أبي جعفر الباقر(ع)أن المراد برحمته هاهنا النبوة. (1).


وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‏ نزلت في حيي بن أخطب و أخيه أبي ياسر بن أخطب و قد دخلا على النبي(ص)حين قدم المدينة فلما خرجا قيل لحيي هو نبي فقال هو هو فقيل ما له عندك قال العداوة إلى الموت و هو الذي نقض العهد و أثار الحرب يوم الأحزاب عن ابن عباس و قيل نزلت في كعب بن الأشرف عن الزهري و قيل في جماعة اليهود عن الحسن‏ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا أي تجاوزوا عنهم و قيل أرسلوهم فإنهم لا يعجزون الله‏ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ‏ أي بأمره لكم بعقابهم أو يعاقبهم هو على ذلك ثم أتاهم بأمره فقال‏ قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ‏ (2) الآية و قيل بأمره أي بآية القتل و السبي لبني قريظة و الإجلاء

التالي ص 46/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...