تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 469 من 694
صفحة
[التفت إليهم ملك الموت بغيظ و حنق و قال معاشر القوم مم بكاؤكم فو الله ما ظلمناه فتشكوا و لا اعتدينا عليه فتصيحوا و تبكوا و لكن نحن و أنتم عند (4) رب واحد و لو أمرتم فينا كما أمرنا فيكم لامتثلتم فينا كما امتثلنا فيكم و الله ما أخذناه حتى فني رزقه و انقطعت مدته و صار إلى رب كريم يحكم فيه ما يشاء و هو على كل شيء قدير فإن صبرتم أجرتم (5) و إن جزعتم أثمتم كم لي من رجعة إليكم أخذ [آخذ البنين و البنات و الآباء و الأمهات ثم انصرف عند ذلك عني و الروح معه فعند ذلك أتاه ملك