بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 471 من 834

صفحة
[صفحة 7]
قال أبو غسان الذي تظاهر عندنا أن الصدقات المذكورة من أموال بني النضير (5) و يؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول الله(ص)خاصة أعطاه الله إياه فقال‏ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ‏ (6) الآية فأعطى أكثرها المهاجرين و بقي منها صدقة رسول الله(ص)التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة. (7)


ثم قال و أما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة و برقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق و الدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية و الميثب غير معروف اليوم و الأعواف جزع معروف اليوم بالعالية (8) و مشربة أم إبراهيم أيضا معروفة بالعالية و حسنا (9) ضبطه‏


____________


(1) و قال في(ص)989: و اما مشربة أم إبراهيم فيسقيها مهزور، فإذا بلغت بيت مدراس اليهود فحيث مال ابى عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة الأسدى فمشربة أم إبراهيم الى جنبه.

(2) في المصدر: و اما حسنى فيسقيها مهزور، و هي من ناحية القف، و اما الاعواف فيسقيها مهزور، و هي من اموال بنى محمم.

(3) لفظة [انتهى‏] زائدة، لان بعده أيضا من كلام السمهودى.

(4) في المصدر: [ان طلعت‏] أقول: الفقير: الحفرة تغرس فيها فسيلة النخل.

(5) وفاء الوفاء: 988 و 989. و فيه: و الذي يظهر عندنا.

(6) الحشر: 6.

(7) سنن ابى داود 2: 140. و لم يذكر فيه: [الحوائط السبعة] و لعله سقط عن الطبع.

(8) زاد في المصدر: بقرب المربوع.

(9) في المصدر: و حسنى.

التالي ص 471/834 — الأصلية 7 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...