بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 477 من 694

صفحة
عُمُرُكَ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خُذْ عَلَيَّ عَهْداً وَ مِيثَاقاً فَإِنِّي لَكَ سَامِعٌ مُطِيعٌ إِنِّي لَا أُحَدِّثُ بِهِ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقْضِي‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغُ بِهَذَا عَهَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَإِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ هَذِهِ السَّاعَةَ بِالْكُوفَةِ وَ قَدْ خَرَجْتُ أُرِيدُ مَنْزِلِي فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى مَنْزِلِي اضْطَجَعْتُ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ سَلْمَانَ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ فَرَكِبْتُ بَغْلَتِي وَ أَخَذْتُ مَعِي مَا يَصْلُحُ لِلْمَوْتَى فَجَعَلْتُ أَسِيرُ فَقَرَّبَ اللَّهُ لِيَ الْبَعِيدَ فَجِئْتُ كَمَا تَرَانِي وَ بِهَذَا أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثُمَّ إِنَّهُ دَفَنَهُ وَ وَارَاهُ فَلَمْ أَرَ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ أَمْ فِي الْأَرْضِ نَزَلَ فَأَتَى الْكُوفَةَ وَ الْمُنَادِي يُنَادِي لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَحَضَرَ عِنْدَهُمْ عَلِيٌّ(ع)و هذا ما كان من حديث وفاة سلمان الفارسي رضي الله عنه. (2).


بيان: العرنين بالكسر الأنف كله أو ما صلب من عظمه.

أقول وجدت هذا الخبر في بعض مؤلفات أصحابنا و ساقه نحوا مما مر إلى قوله و أوسع لحدي مد البصر و مضى عني و أنا يا سلمان لم أجد عند الله شيئا

____________


(1) في نسخة من المصدر: و اردنا ان نأخذ.

(2) الفضائل: 113- 122.

التالي ص 477/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...