تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 492 من 694
صفحة
[صفحة 392]
سنة ست و ثلاثين و قال قوم توفي في خلافة عمر و الأول أكثر.
أقول ثم ذكر ابن أبي الحديد خبر إسلامه نحوا مما مر ثم قال و كان سلمان من شيعة علي(ع)و خاصته و يزعم الإمامية أنه أحد الأربعة الذين حلقوا رءوسهم و أتوه متقلدي سيوفهم في خبر يطول و ليس هذا موضع ذكره و أصحابنا لا يخالفونهم في أن سلمان كان من الشيعة و إنما يخالفونهم في أمر أزيد من ذلك و ما يذكره المحدثون من قوله للمسلمين يوم السقيفة كرديد و نكرديد محمول عند أصحابنا على أن المراد صنعتم شيئا و ما صنعتم أي استخلفتم خليفة و نعم ما فعلتم (1) إلا أنكم عدلتم عن أهل البيت فلو كان الخليفة منهم كان أولى و الإمامية تقول (2) أسلمتم و ما أسلمتم انتهى كلامه. (3)
و سيأتي جواب شبهته مع سائر أحوال سلمان في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى.
(1) فيه تحريف لمعنى الكلام، لان قوله: [نعم ما فعلتم] من زياداته في المعنى، و لم يفهم من قوله، و الصحيح من معنى كلامه: فعلتم ما كان خطأ و ضلالا، و ما فعلتم ما كان حقا و صوابا.