بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 52 من 1688

صفحة
أحرق زرعهم و أهلك مواشيهم أو كما يفعله ولاة السوء بالقتل و الإتلاف أو بالظلم حتى يمنع الله بشومه القطر فيهلك الحرث و النسل‏ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ لا يرتضيه فاحذروا غضبه عليه‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏ حملته الأنفة و حميته الجاهلية على الإثم الذي يؤمر باتقائه لجاجا فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ‏ كفته جزاء و عذابا وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ المهاد الفراش و قيل ما يوطأ للجنب.


قوله تعالى‏ لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ‏ قال الطبرسي (رحمه الله) قيل نزلت في رجل من الأنصار كان له غلام أسود يقال له صبح‏ (2) و كان يكرهه على الإسلام و قيل في رجل من الأنصار يدعى أبا الحصين و كان له ابنان فقدم تجار الشام إلى المدينة يحملون الزيت فلما أرادوا الرجوع أتاهم ابنا أبي الحصين فدعوهما إلى النصرانية فتنصرا و مضيا إلى الشام فأخبر أبو الحصين رسول الله(ص)فأنزل الله سبحانه‏ لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ‏ فقال رسول الله(ص)أبعدهما الله هما أول من كفر فوجد أبو الحصين في نفسه على النبي(ص)حيث لم يبعث في طلبهما فأنزل الله‏

التالي ص 52/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...