تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 560 من 1688
صفحة
(3) عنه للقاطع من الأدلة و قد قيل إن زيد بن حارثة لما خاصم زوجته ابنة جحش (4) و هي ابنة عمة رسول الله(ص)و أشرف على طلاقها أضمر رسول الله(ص)أنه إن طلقها زيد تزوجها من حيث كانت ابنة عمته و كان يحب ضمها إلى نفسه كما يحب أحدنا ضم قراباته إليه حتى لا ينالهم بؤس (5) فأخبر الله تعالى رسوله و الناس بما كان يضمره من إيثار ضمها إلى نفسه ليكون ظاهر الأنبياء و باطنهم سواء و لهذا
قال رسول الله(ص)الأنصار [للأنصار يوم فتح مكة و قد جاءه عثمان بعبد الله بن سعد بن أبي سرح و سأله أن يرضى عنه و كان رسول الله(ص)قبل ذلك قد هدر دمه فأمر بقتله (6) فلما رأى عثمان استحيا من رده و سكت طويلا ليقتله بعض المؤمنين فلم يفعل المؤمنون ذلك انتظارا منهم لأمر رسول الله(ص)مجددا فقال للأنصار ما كان (7) منكم رجل يقوم إليه فيقتله فقال له عباد بن بشر يا رسول الله إن عيني