بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 563 من 1688

صفحة
أو الشهود لكان ذلك قادحا في عدالته و خافضا من منزلته و ما يؤثر في منزلة أحدنا أولى أن يؤثر في منازل من طهره الله و عصمه و أكمله و أعلى منزلته و هذا بين لمن تدبره‏ (2) انتهى كلامه رفع الله مقامه و قد مضى الكلام في خصائصه(ص)في أمر أزواجه في باب فضائله ص.


1- فس، تفسير القمي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏ قَالَ أَيْ سَتَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى‏ (3).


____________


(1) في المصدر: و ليس كل شي‏ء يجب ان يجتنبه الأنبياء (عليهم السلام) مقصورا على افعالهم أ لا ترى.

التالي ص 563/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...