تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 563 من 1688
صفحة
أو الشهود لكان ذلك قادحا في عدالته و خافضا من منزلته و ما يؤثر في منزلة أحدنا أولى أن يؤثر في منازل من طهره الله و عصمه و أكمله و أعلى منزلته و هذا بين لمن تدبره (2) انتهى كلامه رفع الله مقامه و قد مضى الكلام في خصائصه(ص)في أمر أزواجه في باب فضائله ص.