بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 571 من 1688

صفحة
و لم يعقد عليها فاطمة بنت شريح و قيل بنت الضحاك تزوجها بعد وفاة ابنته زينب و خيرها حين أنزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول أنا الشقية اخترت الدنيا و زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين من عبد مناف و كانت عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و أسماء بنت النعمان بن الأسود الكندي من أهل اليمن و أسماء بنت النعمان لما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك فقال أعذتك الحقي بأهلك و كان بعض أزواجه علمتها و قالت إنك تحظين‏ (4) عنده و قتيلة أخت الأشعث بن قيس الكندي ماتت قبل أن يدخل بها و يقال طلقها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل و هو الصحيح و أم شريك و اسمها غزية بنت جابر من

التالي ص 571/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...