بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 620 من 823

صفحة
(3) علل الشرائع: 69 و 70 معاني الأخبار: 62 فيه: الجنة الخلد.


(4) في المصدر و التقريب: عن ابى سخيلة.


(5) في المصدر: ستكون.


(6) أمالي الشيخ: 91.


[صفحة 425]

يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سحيلة (1) [سُخَيْلَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ أَنَا وَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ.


و لعله أظهر إذ عود سلمان الفارسي إلى المدينة بعد خروج أبي ذر إلى الربذة بعيد.


35- مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّامِيِّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ سُحَيْرٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ الرَّبَذَةَ أَلْتَمِسُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَتْ لِي امْرَأَةٌ ذَهَبَ يَمْتَهِنُ قَالَ فَإِذَا أَبُو ذَرٍّ قَدْ أَقْبَلَ يَقُودُ بَعِيرَيْنِ قَدْ قَطَرَ (2) أَحَدَهُمَا بِذَنَبِ الْآخَرِ قَدْ عَلَّقَ فِي عُنُقِ‏ (3) كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةً قَالَ فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ كَلَّمَ امْرَأَتَهُ بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ أ و [أُفٍّ مَا (4) تَزِيدِينَ عَلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا وَ فِيهَا بُلْغَةٌ ثُمَّ جَاءَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا مِثْلُ الْقَطَاةِ فَقَالَ كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ فَأَكَلَ قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يَكْذِبَنِي مِنَ النَّاسِ فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّكَ تَكْذِبُنِي قَالَ وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ إِنَّكَ قُلْتَ لِي أَنَا صَائِمٌ ثُمَّ جِئْتَ فَأَكَلْتَ قَالَ وَ أَنَا الْآنَ أَقُولُهُ إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثاً فَوَجَبَ لِي صَوْمُهُ وَ حَلَّ لِي فِطْرُهُ‏ (5).

التالي ص 620/823 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...